أصابه 135 ألف مصري سنويا بالسرطان والفشل الكلوى نتيجة تلوث مياه الشرب

يبدو أنه كتب على الشعب المصري أن يعيش وقد حاصره التلوث من كل جانب ،فبعد أن تلوث الهواء من السحابات السوداء ونواتج مصانع الاسمده والأسمنت وعوادم السيارات التي لاضابط لها ولارابط وغيرها من الأسباب إذ بتقرير خطير لبعض اساتذه العلوم يكشف عن أصابه 100 ألف مواطن مصري سنويا بالسرطان بالأضافه إلى 35 ألف يصابون سنويا بالفشل الكلوي والكبدي

وذلك نتيجة تلوث المياه وقد كشف التقرير عن وجود 330 مصنعا تقوم بصرف نفاياتها في نهر النيل بواقع 4.5 مليون متر مكعب سنويا بالأضافه إلى المخلفات الصلبة التي تلقى في النيل أيضا ويبلغ حجمها 14 مليون متر مكعب سنويا الأخطر من ذلك أن هناك 1500 قريه في الصعيد تصب مياه الصرف الصحي مباشرة ودون معالجه في مياه النهر

أصابة نصف مليون مصرى سنوياً بالتسمم من تلوث مياه الشرب

قالت صحيفة الأهرام الرسمية أن دراسة  مهمة أشارت إلي أن أكثر من نصف مليون مصري يصابون بالتسمم سنويا‏,‏ نتيجة تلوث مياه الشرب‏,‏ كما أن خمسة آلاف شخص يروحون ضحية المياه الملوثة كل عام‏.‏

وأكدت الدراسة‏,‏ التي أجراها الدكتور محمود عمرو أستاذ الأمراض المهنية بالمركز القومي للسموم بطب القاهرة‏,‏ أن‏16‏ مليار متر مكعب محملة بالمخلفات الزراعية والصناعية يتم صبها في النيل سنويا‏.‏

17 الف طفل يموتون سنويا بسبب تلوث المياه

كشفت ورشة العمل التي عقدتها الادارة المركزية للتوجيه المائي بمديرية الري بالفيوم تحت عنوان حماية الموارد المائية من التلوث أن‏17‏ ألف طفل مصري يموتون سنويا بسبب الإسهال الناتج عن شرب مياه ملوثة

 وأن ‏90‏ ألف حالة وفاة مسجلة بمصر نتيجة الإصابة ببعض الأمراض ذات الصلة بتلوث المياة‏,‏ وذلك وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية‏.‏

خزانات المياه توصل السموم للمنازل

ولكن هذا القاريء هو نفسه يتصالح مع حالة تسميم يومية‏,‏ ولا يصاب بالدهشة لانه تعود علي شرب مياه غير صالحة للشرب‏,‏ نظرا لعدم مطابقة كثير من خزانات المياه اعلي العمارات للمواصفات‏.‏ المفاجأة ان هناك قرارا وزاريا صدر عام‏2001‏ ينص علي تحمل وزارة الصحة مسئولية الإشراف علي مياه الشرب في الخزانات وضمان نقاء هذه المياه وصلاحيتها للشرب‏,‏ والقرار الوزاري رقم‏166‏ لسنة‏2001‏ ينص علي تبعية خزانات مياه الشرب لمكاتب الصحة الواقعة بدائرتها وعليهم التأكد من استيفاء الخزانات للاشتراطات الصحية ويؤكد القرار ضرورة وجود بطاقة صحية لكل خزان مدون بها موقع الخزان وارتفاعه والمادة المصنوع منها ومادة التبطين والعزل والشركة المشرفة علي تطهيره والمواعيد التي يتم تطهيره فيها علي ان يتولي مكتب الصحة الواقع في نطاقه الخزان إخطار الجهة التي يتبعها بضرورة تطهيره شهريا في الصيف وكل‏3‏ شهور في الشتاء‏.‏

والخزانات ضرورة‏,‏ نظرا لصعوبة وصول المياه إلي الأدوار العليا وتستخدم الموتورات في رفع المياه إلي الخزانات التي يقدر عددها بنحو ستة ملايين خزان في القاهرة الكبري‏.‏